تفضل بالتسجيل في منتديات عبدالجليل الشوامرة للتربية والتعليم

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
المواضيع الأخيرة
» علم بثقة كن متميزا
السبت 10 مايو 2014, 3:11 pm من طرف shawamreh

» دمج أدوات توسيع الادراك في المنهاج المدرسي
الأحد 10 نوفمبر 2013, 3:01 am من طرف shawamreh

» مفهوم ومهارات ما وراء المعرفة
الإثنين 19 أغسطس 2013, 2:58 am من طرف shawamreh

» الاسلام يوحد بين الدين والعلم
الأربعاء 22 مايو 2013, 12:41 pm من طرف mohammad elian

» القانون الدولي الإنساني
الإثنين 29 أبريل 2013, 4:34 am من طرف shawamreh

» جميلة بوحيرد
الإثنين 29 أبريل 2013, 4:30 am من طرف shawamreh

» مجلة الابتسامة كتب الكترونية
السبت 02 مارس 2013, 2:57 am من طرف shawamreh

» تعريف لبعض مهارات التفكير
السبت 02 مارس 2013, 1:32 am من طرف shawamreh

» خصائص المعلم الناجح بقلم: ماري هاسيت - أمريكا ترجمة: عمر خليفة - الرياض
الأحد 24 فبراير 2013, 3:14 am من طرف shawamreh


الإبداع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الإبداع

مُساهمة من طرف shawamreh في الأربعاء 30 يناير 2013, 10:25 pm

اسم الكتاب: الإبداع****
اسم المؤلف: الدكتور فتحي عبد الرحمن جروان
الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر، عمان،2002
عدد صفحات الكتاب: (295 صفحة)

يضم الكتاب أحد عشر فصلاً ، ويتناول الفصل الأول مفهوم الإبداع ومراحل تطوره وتعريفاته وعلاقته بمفاهيم الذكاء والموهبة ونظريات الشخصية، ويعالج الفصل الثاني موضوع المحكات التي تعتمد كأساس في اختيار المبدعين، والأساليب المستخدمة في دراسات الإبداع ومنهجيات هذه الدراسات، أما الفصل الثالث فيعرض لمكونات الإبداع العامة لنفسية والاجتماعية، ومعايير الأعمال الإبداعية ومستوياتها، ودور الخبرة السابقة والصدفة أو الحظ في الأعمال الإبداعية ، ويناقش الفصل الرابع نظريات الإبداع بما فيها النظرية العبقرية ونظريات التحليل النفسي والقياس النفسي والنظريات لمعرفية، ويعرض نماذج لهذه النظريات، بينما يتناول الفصل الخامس خصائص المبدعين المعرفية والشخصية والتطورية والطفولية، وتصنيفات هذه الخصائص، أما الفصل السادس فيقدم عرضاً لمراحل العملية الإبداعية وفق النظريات القديمة والحديثة، ويتناول الفصل السابع موضوع قياس الإبداع باستخدام الاختبارات الأدائية وقوائم تقدير الشخصية، أما الفصل الثامن فقد خصص لعرض معوقات الإبداع في الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمع بالإضافة للمعوقات الشخصية، أما الفصل التاسع فيتناول موضوع تدريب الإبداع وتحفيزه من حيث الاتجاهات العامة نحو التدريب والخلفية التاريخية لبرامج تدريب الإبداع وأنواعها.

ويقدم الفصل العاشر شرحاً وافياً لبرنامج تأليف الشتات في تحفيز الإبداع لدى لجماعات في المؤسسات المختلفة،بينما يتناول الفصل الحادي عشر برنامجاً جمعياً آخر من برامج تحفيز الإبداع وهو برنامج حل المشكلات الإبداعي الذي يمكن تطبيقه للوصول إلى حلول غير عادية للمشكلات .


اسم الكتاب: الموهبة والتفوق والإبداع*****
اسم المؤلف: الدكتور فتحي عبد الرحمن جروان
الناشر: دار الكتاب الجامعي، العين-الإمارات العربية المتحدة، الطبعة الأولى 1998
عدد صفحات الكتاب496صفحة)

يتألف الكتاب من ثلاثة أجزاء رئيسة، هي:
1. الجزء الأول، ويضم ستة فصول تُعالج التّطور التّاريخي لحركة تعليم الطلبة الموهوبين والمتفوقين، والمفاهيم النّظرية لعلم نفس الموهبة والإبداع، وأساليب الكشف والاختيار، والخصائص العامّة للأطفال الموهوبين والمتفوقين .

2 . الجزء الثاني، ويضم ثلاثة فصول تعرض برامج تعليم الموهوبين والمتفوقين ورعايتهم .

3. الجزء الثالث، ويضم ثلاثة فصول تركّز على خصائص المناخ التربوي المدرسي الملائم للطلبة الموهوبين والمتفوقين ونموذج واقعي لرعايتهم كما تعكسه مدرسة اليوبيل في عمان .

ويتناول الفصل الأول الخلفية التاريخية لعلم نفس الموهبة وتربية الموهوبين والمتفوقين من حيث العوامل التي ساعدت على زيادة الاهتمام بهذا المجال، والمفاهيم المغلوطة التي ارتبطت به. أما الفصل الثاني فيتناول أبرز الاتجاهات القديمة والمعاصرة في تعريف الموهبة والتّفوق والعلاقة بين الموهبة والذكاء وبين الموهبة والإبداع. وناقش المؤلف في الفصل الثالث تعريفات الإبداع ومكوناته ومستوياته ومراحله .ويعرض في الفصل الرابع خصائص الأطفال الموهوبين والمتفوقين في الجوانب المعرفية والانفعالية والسلوكيات الدّالة عليها، بينما يعالج في الفصل الخامس أساليب الكشف عن الطلبة الموهوبين والمتفوقين واختيارهم لبرامج التربية الخاصة الملائمة لهم .وتضمن الفصل عرضاً ومناقشة لأهم الأساليب الاختبارية ومقاييس تقدير السمات والخصائص الشخصية في عملية الكشف والاختيار ، كما تضمن شرحاً وافياً لمراحل عملية الكشف والاختيار والإجراءات التي يجب اتخاذها للحد من احتمالات الخطأ في كل مرحلة.

ويتناول الفصل السادس خمسة أساليب يمكن استخدامها لمعالجة البيانات المتجمعة أثناء عملية الكشف ،ويخلص الفصل إلى إبراز أسلوب تحليل الانحدار المتعدد باعتباره الأسلوب العلمي الذي يحقق تجريبياً ما لا تحققه الأساليب الأخرى من حيث الموضوعية والدقة في الاختيار.

وفي الفصل السابع استعراض شامل لجميع الجوانب التنظيمية والتربوية لبرامج تعليم الطلبة الموهوبين والمتفوقين،ويتضمن الاستعراض مناقشة لمبررات إنشاء البرامج وأساليب تجميع الطلبة والمناهج الأكاديمية والتسريع والإغناء . ويتناول الفصل الثامن نوعين من برامج تعليم الطلبة الموهوبين والمتفوقين، وهما البرامج التسريعية والبرامج الإغنائية، ويناقش في الفصل التاسع أساليب الإرشاد الفردية والجمعية، ومجالات الإرشاد الضرورية والخدمات أو البرامج المرتبطة بكل من هذه المجالات . أما في الفصل العاشر فيستعرض خصائص معلم الطلبة الموهوبين والمتفوقين، وبرامج تأهيل المعلمين وتدريبهم المهارات والكفايات اللازمة للعمل في برامج التعليم الخاصة بهؤلاء الطلبة . وخصص الفصل الحادي عشر لعرض خصائص ومؤشرات البيئة المدرسية والصفية التي تنمي عناصر الموهبة والإبداع لدى الطلبة ، ويلخص المؤلف في الفصل الثاني عشر تجربة عملية في تعليم الموهوبين والمتفوقين هي تجربة مدرسة اليوبيل الثانوية المستقلة


اسم الكتاب: كيف نوظف أبحاث الدماغ في التعليم
اسم المؤلف: إيريك جينسن
ترجمة:مدارس الظهران الأهلية
اسم الناشر: دار الكتاب التربوي للنشر والتوزيع،1422 هـ
عدد الصفحات: (170 صفحة (

يتضمن الكتاب بعض التطبيقات التربوية المستندة إلى ما تمّ التوصل إليه في بحوث الدماغ ووظائفه.

يتناول الفصل الأول أحدث النظريات المتعلقة بأبحاث الدماغ،والتقنيات الجديدة التي توضح لنا جيداً ما يحويه من أسرار كشفت عنها( أجهزة تصوير الدماغ،الأقطاب الكهربائية الموصلة بالحاسب الآلي، وجهاز التصوير بالابتعاث الإشعاعي الطبقي، عمليات التشريح،مقاييس الطيف).ثم يعرض تصنيفاً لتفسير أبحاث الدماغ.

أما الفصل الثاني فيتناول موضوع الدماغ المتعلّم، أساسيات الدماغ الحجم،المحتوى،الفصوص،والعمليات الأساسية)،المفردات الأساسية،أين يبدأ التعلّم،التعلّم والسلوك، ما هو طبيعي وما هو مكتسب، كيف نتعلّم بالفعل وكيف نتذكر؟ تحقيق ذكاء أفضل بتنمية المزيد من الروابط أو الصلات التشابكية بين خلايا الدماغ.

ويعرض الفصل الثالث موضوعاً في غاية الأهمية للمربين والمعلمين والآباء حول كيفية جعل الطلاب مستعدين للتعلّم؟

وكيفية إعداد الطلاب للمدرسة(الاستعداد العاطفي،والاستعداد للمهارات الحركية)،ويركز هنا على أن الاستعداد للمدرسة يبدأ من مرحلة الحمل من خلال الأغذية الجيدة التي تتناولها الأم وابتعادها عن المخدرات والعقاقير وخفض التوتر لديها.

أما الفصل الرابع فيناقش أثر البيئات الغنية على الدماغ وان هناك شرطين يجب توافرهما في البيئة الغنية وهما:التحدي( حل المشكلات،التفكير النقدي التحليلي،مشاريع ذات صلة،أنشطة متعددة) والتغذية الراجعة ومن شروطها أن تكون(محددة،متعددة الأشكال،سريعة في وقتها،يتحكم بها المتعلّم).ويشير في هذا الفصل إلى خمسة مصادر للإثراء وهي:القراءة واللغة،والإثارة الحركية،والتفكير وحل المشكلات،والفنون،والبيئة المحيطة.

وتُعطى أهمية كبيرة لموضوع الدماغ الموسيقي وكيف تؤثر الموسيقى في إثراء التعلّم.

ويتعرض الفصل الخامس لموضوع جذب انتباه الدماغ،مسارات أو ممرات الانتباه،كيماوية الانتباه،ودورات انتباه الدماغ صعودا وهبوطاً،وأحدث ما توصلت إليه الأبحاث بخصوص اضطرابات الانتباه،وكيف يؤثر الانتباه على الانضباط الصفي.

ويتناول الفصل السادس وتحت عنوان "كيف يؤثر التهديد والتوتر على التعلّم" عدة تساؤلات مثل:

- ما الذي يسبب التوتر للدماغ؟

- كيف يؤثر التوتر على الطلاب؟

- كيف يؤثر التهديد على التعلّم؟

- كيفية الاستجابة الوظيفية البسيطة للتهديد في الدماغ

- ما المقصود بالعجز المكتسب؟

- الحالات التي يحدث فيها العجز المكتسب(الصدمة،فقدان السيطرة،القرار)

- بيولوجيا العجز المكتسب

- نتائج العجز المكتسب

- التخفيف من أثر التوتر والتهديد

ويركز الفصل السابع على موضوع الدافعية والمكافآت، ويتم التركيز نتائج الأبحاث الجديدة عن الدافعية،وأسباب اللادافعية المؤقته،وما الذي تقوله أبحاث الدماغ عن المكافآت،وكيفية زيادة الدافعية الداخلية عند الأفراد،ولماذا يكون لدى بعض المتعلمين دافعية داخلية؟

أما الاستراتيجيات الأساسية التي يمكن استخدامها لمساعدة الطلبة في الكشف عن دافعيتهم الداخلية فقد ذكر منها:

- توفير مناخ تعليمي ايجابي( شكر،بيئة غنية،سياسات/طقوس،بناء علاقة)

- زيادة التغذية الراجعة(الأقران،الأسرة،المشاريع،الكمبيوتر،التقييم الذاتي،النتائج الطبيعية)

- التخلص من التهديد(اكشف عن المشاكل،أضف وقتاً للانتقال من نشاط لآخر،تجنب الطلبات)

- وضع أهداف (تكوين المعنى،خيارات الطلاب/أسباب صحيحة،هدف واضح)
- تنشيط الانفعالات الايجابية(دراما،موسيقى،فنون،احتفالات،خدمة الآخرين،ألعاب/منافسات يفوز فيها كلا الطرفين).

ويناقش الفصل الثامن دور الانفعالات في عملية التفكير والتعلّم والذاكرة، قياس الانفعال، الفروق بين الانفعالات والمشاعر، مسارات الانفعالات، كيماوية الانفعال، وإعطاء استراتيجيات محددة للجذب الانفعالي، ولماذا نستخدم التعلّم المرتبط أكثر بالانفعالات.
ويتناول الفصل التاسع عدة مواضيع مثل علاقة الجسم بالعقل، ما توصلت إليه الأبحاث في مجال العلاقات ما بين الحركة والإدراك، كيف تتعلّم أجسامنا بالفعل؟، الوظائف المحددة للحركة والفنون والتربية البدنية، ولماذا يكون للحركة معنى؟.
ويخصص الفصل العاشر لمناقشة موضوع الدماغ كصانع للمعنى، بيولوجيا المعنى، ويتم التركيز على الميكانيزمات الطبيعية لتكوين معنى، العناصر الثلاثة للتعلّم، وكيفية تشجيع هذه العناصر

ويركز الفصل الحادي عشر،على عنصرين في غاية الأهمية في عملية التعلّم وهما الذاكرة والاسترجاع، ويعرض بعض الاكتشافات المتعلقة بالذاكرة، الخطوات الرئيسة لعمليات تخزين الذاكرة.

وينتهي هذا الكتاب القيّم والشيّق في مواضيعه ومضامينه بخاتمة ,وفهرست للمصطلحات الواردة في الكتاب عن الدماغ




عنوان الكتاب: أساليب الكشف عن الموهوبين ورعايتهم******
اسم المؤلف: د. فتحي عبد الرحمن جروان
الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، عمان
الطبعة الأولى 2002
عدد صفحات الكتاب (392 صفحة).

يتألف الكتاب من اثني عشر فصلاً وملحقاً بالمصطلحات التي ترد فيها. ويتناول الفصل الأول عرضاً تاريخياً لحركة رعاية الموهوبين والمتفوقين، وتحديداً لأهم العوامل التي ساعدت على تقدمها حيث عرض المؤلف في هذا الفصل خمسة أسباب رئيسة وهي: تقدم حركة القياس العقلي،سباق التسلح بين العملاقين خلال الفترة ما بين الحرب العالمية الثانية وانهيار الاتحاد السوفييتي وحلف وارسو في بداية التسعينات، والانفجار المعرفي والسكاني،الجمعيات المهنية والمؤتمرات العلمية والمجهودات الفردية الطلائعية، ويشير المؤلف في هذا الفصل إلى بعض المفاهيم المغلوطة التي ارتبطت بعلم نفس الموهبة والتفوق. أما الفصل الثاني فيتناول ابرز الاتجاهات النظرية القديمة والمعاصرة في تعريف مفهوم والتفوق (كالتعريفات الكمية، وتعريفات الخصائص السلوكية،التعريفات المرتبطة بحاجات المجتمع،التعريفات التربوية) ، كما يعرض لطبيعة العلاقة بين الموهبة والذكاء والإبداع والتفوق.أما الفصل الثالث فيعالج موضوع الخصائص المعرفية والانفعالية للأطفال الموهوبين والمتفوقين والسلوكيات الدالة عليها في المراحل العمرية المختلفة. ويتناول الفصل الرابع أساليب الكشف عن الأطفال الموهوبين والمتفوقين ومراحل عملية الكشف والاختيار ويتضمن الفصل عرضاً وافياً لأهم الاختبارات والمقاييس المستخدمة في التعرف على الأطفال الموهوبين والمتفوقين كاختبارات الذكاء الفردية واختبارات الذكاء الجمعية واختبارات الاستعداد الأكاديمي واختبارات التحصيل الدراسي واختبارات الإبداع والتفكير الإبداعي ومقاييس التقدير، والإجراءات التي يجب اتخاذها للحدّ من احتمالات الخطأ في الاختيار.ويتناول الفصل الخامس قضية لم تحظ باهتمام يذكر من قبل القائمين على برامج رعاية الموهوبين والمتفوقين وعلى الرغم من أهميتها إنها قضية معالجة البيانات المتجمعة عند استخدام عدة محكات في عملية الكشف والاختيار، ويتناول الفصل بالشرح والنقد الاستراتيجيات التي يمكن استخدامها في تجميع البيانات واختزالها لتسهيل عملية اتخاذ القرار بشأن المرشحين للالتحاق بالبرامج الخاصة لرعاية الموهوبين والمتفوقين .وعرض في الفصل السادس لخطوات إنشاء برامج الرعاية ومبرراتها وأساليبها الثلاث :الإثراء والتسريع والإرشاد. أما الفصل السابع فيعرض لمناهج تعليم الموهوبين من حيث خصائصها ومستوياتها في إطار مفهوم التمايز الذي يشكل محوراً أساسيا لتطوير المناهج الإثرائية في مقابل المناهج العامة المقررة لجميع الطلبة.ويتناول في الفصل الثامن بصورة تفصيلية طبيعة المشكلات التي قد يعاني منها الأطفال الموهوبون والمتفوقون، والأساليب الإرشادية الجمعية والفردية الملائمة، والأدوات الاختبارية اللازمة لتطوير برامج الإرشاد.وخصص الفصل التاسع لمناقشة الخصائص المعرفية والانفعالية التي يتصف بها المعلم الناجح.كما يتناول موضوع تأهيل المعلمين وتدريبهم ومواصفات برامج التأهيل والتدريب. ويتناول الفصل العاشر موضوع رعاية الموهوبين والبيئة المدرسية، حيث يتم التركيز على عناصر البيئة المدرسية والصفية الملائمة لرعاية الموهوبين والمتفوقين وتنمية تفكيرهم وإبداعاتهم، كم أنه يتضمن قائمة من المؤشرات النوعية للبيئة المدرسية ، وسلوكيات المعلمين والطلبة التي تعكس طبيعة التفاعل الصفي المثير للتفكير والإبداع . ويتضمن الفصل الحادي عشر مسحاً مركزاً لواقع رعاية الموهوبين في الدول العربية يشمل البرامج القائمة والدراسات والمؤتمرات والجمعيات الرئيسة التي تشكل معالم بارزة على الطريق لكل المهتمين برعاية العقول العربية . أما الفصل الثاني عشر فيعرض به التجربة الأردنية في رعاية الموهوبين والمتفوقين التي يمكن اعتبارها نموذجاً متقدماً يحتذى به لشموليتها وتنوعها، بحيث يتم الشرح من خلال هذا الفصل تجربة مدرسة اليوبيل ومشروع مدارس الملك عبدالله للتميز وبرامج التسريع والمراكز الريادية الإثرائية المنتشرة في عدة محافظات . وأضاف المؤلف في النهاية ملحقاً بأهم المصطلحات والتعبيرات ذات الطابع الفني وإعطاء تعريفات ميسرة لها لإيضاح معناها






avatar
shawamreh

عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 07/08/2009

http://shawamreh.boardeducation.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى