تفضل بالتسجيل في منتديات عبدالجليل الشوامرة للتربية والتعليم

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
المواضيع الأخيرة
» علم بثقة كن متميزا
السبت 10 مايو 2014, 3:11 pm من طرف shawamreh

» دمج أدوات توسيع الادراك في المنهاج المدرسي
الأحد 10 نوفمبر 2013, 3:01 am من طرف shawamreh

» مفهوم ومهارات ما وراء المعرفة
الإثنين 19 أغسطس 2013, 2:58 am من طرف shawamreh

» الاسلام يوحد بين الدين والعلم
الأربعاء 22 مايو 2013, 12:41 pm من طرف mohammad elian

» القانون الدولي الإنساني
الإثنين 29 أبريل 2013, 4:34 am من طرف shawamreh

» جميلة بوحيرد
الإثنين 29 أبريل 2013, 4:30 am من طرف shawamreh

» مجلة الابتسامة كتب الكترونية
السبت 02 مارس 2013, 2:57 am من طرف shawamreh

» تعريف لبعض مهارات التفكير
السبت 02 مارس 2013, 1:32 am من طرف shawamreh

» خصائص المعلم الناجح بقلم: ماري هاسيت - أمريكا ترجمة: عمر خليفة - الرياض
الأحد 24 فبراير 2013, 3:14 am من طرف shawamreh


ذكريات شتوية : دعاء عليان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ذكريات شتوية : دعاء عليان

مُساهمة من طرف shawamreh في الجمعة 22 فبراير 2013, 1:12 am


ذكريات شتوية بقلم: دعاء عليان

كل شتاء, يأتي ضيفنا من السماء ليرسم ابتسامات على وجوه العباد وليضع بصمته المميزة بقدرة الخالق على وجه الأرض بعد شهور من الجفاف, وليعيد للأرض بسمتها ولأزهار الربيع نضرتها. وتزداد الفرحة حين نسمع بقدوم ذلك الضيف الأبيض الذي يلبس الأرض ثوبا ناصعا طاهرا ليغسلها من شوائب علقت بها طوال شهور مضت, وليبعث في نفس الإنسان فرحة لاتوصف تنتج_كما أعتقد_ من حنينها إلى الطهارة والنقاء.

وما أن يغطي الثلج وجه الأرض كقناع على محيا فاتنة حسناء, حتى نجد الناس كبارا وصغارا يخرجون لاستعادة ذكرياتهم أو ربما لوضع بصماتهم عليه. يخرجون والأصوات تتعالى من حناجرهم لتصدح بآهات أحيانا وضحكات أحيانا أخرى, وقد طال حبسها. ثم يأخذ كل منا ركنا ويحفر على الثلج ما يجول بخاطره.
حيث نجد البعض يستخدم عودا خشبيا أو نحوه ليكتب مايريد, وكأنه يخشى أن تلامس أنامله الثلج فتعيد حقن آلام الماضي القاسي في جسده. بينما يستخدم البعض الآخر أصابعه مباشرة ليعكس ما يفكر به أو يتذكره, وهو بذلك لا يخشى أي شيء. بل وكأنه يتحدى آلامه ويحفرها بكل عنف لتدفن إلى الأبد, أو أنه يحفر ذكريات سعيدة, وهو بذلك يسمح لتلك الضحكات بان تسري في بدنه مجددا, وكان أصابعه جسما موصلا للبسمة, أو زرا يستخدم لإضاءة قبس الأمل في نفسه.

في النهاية, أشكر ربي على نعمه. أشكره على منحنا الفرصة لحفر آمالنا وآلامنا ثم طيها إلى شتاء آخر, وربما أكثر ... لتعود إلينا ونحدثها بما تغير على حالنا. لنمحو في الأعوام القادمة آلاما قد تكون زالت آثارها, أو نرسم آمالا جديدة قد ظهرت لنا وبانت.
avatar
shawamreh

عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 07/08/2009

http://shawamreh.boardeducation.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى